2 - غزواته
س 212: جاء في سورة الأنفال 8: 39 و65 وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ... يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ .
ونحن نسأل: وهل يحتاج الله للعنف والسيف لينشر فكره؟ لقد حلل محمد لنفسه ما سبق تحريمه، فحرَّض أتباعه على القتال وأوصى بالغزو والجهاد في سبيل الدين، مع أنه لما كان في مكة كان يعلّم أنه لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (سورة البقرة 2: 256).ويقول اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ (سورة النحل 16: 125). وكان يقول إن الله قال له فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاَغُ وَعَلَيْنَا الحِسَابُ (سورة الرعد 13: 40). ولكن لما اشتدّ ساعده في المدينة بعد الهجرة ووجد نفسه محاطاً بذوي السيوف البتارة من أتباعه هجم على اليهود بقرب المدينة وسفك دماء الأكثرين وأوصى بمجاهدة جميع الخارجين عنه ليكون الكل من أتباعه. وقد فاته أن الله لا يسود العالم بالقسوة بل بالمحبة، فالله محبة.